الخطوة الخفية قبل التحميص: عندما نتحدث عن نكهة القهوة، غالباً ما نتحدث عن درجة التحميص أو المنشأ. لكن أحد أهم العوامل المؤثرة في النكهة هو المعالجة - ما يحدث لحبة البن مباشرة بعد قطفها.
المعالجة الطبيعية (الجافة): في المعالجة الطبيعية، تُترك ثمرة البن كاملة لتجف تحت أشعة الشمس مع بقاء الثمرة متصلة بالحبة. ومع جفاف الثمرة، تتخمر سكرياتها الطبيعية ونكهاتها بشكل طفيف وتتغلغل في الحبة.
خصائص النكهة: قوام كثيف، حموضة منخفضة، ونكهات فاكهية مكثفة مثل التوت الأزرق والفراولة أو حتى نكهة الفواكه الاستوائية.
عملية الغسل (الرطبة): في عملية "الغسل"، يُزال لب الثمرة (يُزال اللب) ويُغسل قبل تجفيف البذرة. هذا يُزيل سكر الثمرة، تاركًا فقط النكهة النقية للبذرة نفسها.
المذاق: نقي، منعش، ومشرق. يتميز بحموضة عالية مع لمحات من الحمضيات والزهور والشاي.
أيّهما يناسبك؟ إذا كنتَ من مُحبي القهوة الكلاسيكية النقية، فاختر قهوة إثيوبيا أو كولومبيا المغسولة. أما إذا كنتَ ترغب في تجربةٍ جريئةٍ غنيةٍ بنكهة الفواكه، فجرّب حبوب البن المُعالجة طبيعيًا. في محمصة القهوة لدينا، نُقدّم كلا النوعين لتستمتع بتجربةٍ شاملةٍ للنكهات.
القهوة المغسولة مقابل القهوة الطبيعية: كيف تُغير عملية المعالجة مذاق قهوتك؟ مقتطف: هل تساءلت يوماً لماذا يكون مذاق بعض أنواع القهوة مثل التوت الأزرق بينما يكون مذاق أنواع أخرى مثل شاي الليمون المنعش؟ السر ليس في حبوب البن فحسب، بل في طريقة معالجتها.